مواقف: كل الاوقات | النهارده بس | الاسبوع الماضي | الشهر ده | السنه دى

بعد اذن الادمن و بدون ذكر اسماء اذا سمحتي الموضوع خطير جداً و هتبقى فضايح و محدش هيعرف يقف قصادها اخويا متجوز من واحدة قريبتنا من مدينة في جنوب البحر الاحمر هو مكانش يعرفها قبل ما يتجوزها لانهم في بلد و احنا في بلد تانية و اتعرف عليها و هو بيشتغل في الخليج من الفيس و ارتبطوا و هو كان عايز يجيب لها من السما حتة و احنا كنا فرحانين بيها جداً و مرت الايام و اخويا جه و اتجوزها و قعد معاها ايام و مشي و جات قعدت معانا لحد ما يخلص ورقها و تسافر له .. كانت مريبة لما قعدت معانا و دايماً قاعدة لوحدها و بتتشات على فونها اللي اخويا بعته لها قبل ما يجي و والدي شك فيها و في مرة اكتشفنا انها بتكلم واحد غير اخويا و طبعاً اتصدمنا و اتاكدنا و هي اعترفت و اقرت و اخويا مسافر و ابويا قاله طبعاً اخويا انصدم بس هو من النوع اللي بيعرف يسامح و بيدي فرص و قال لابويا اديها فرصة تانية دي قريبتنا و عارنا و ابويا اعترض و شد مع اخويا و قاله لا انت ابني و لا تلزمني دي متنفعش طبعاً اخويا من طيبته كمل معاها و عصى ابوه عشان خاطرها او بمعنى اصح كانت وجهة نظره انها صغيرة و ساذجة و لازم فرصة تانية عدى على خلاف ابويا و اخويا سنتين و في الفترة دي هو كان جاب منها ولد و اصحابه اصروا انهم يصالحوهم على بعض و كان مكان الصلح في الحرم لما بابا و ماما طلعوا عمرة و تم الصلح و رجعت المية لمجاريها و اخويا رجع من السفر قبل كورونا بشهرين و معرفش يسافر تاني و الحال زنق معاه و مراته اتغيرت معاه خالص و منعت نفسها عنه و نكد و خناق و قمص كل كام يوم في بيت اهلها و اشتغل اخويا في مكان كويس تاني بس قريب من بيته ( اللي هو في بلد اهلها ) و بيسافر و يجي كل شهر و جات كورونا و قفلت الدنيا تاني و الناس كلها قعدت في البيوت اخويا شاف انها اتغيرت و بتتمنع عليه بزيادة و بتتلكك للخناقات و قالها انا هقعد في بيت ابويا لحد ما الدنيا تفك انا مش معايا فلوس اصرف فعلاً جه و قعد و لقمة هنية تكفي ١٠٠ لكن هي رجعت لعادتها ماسكة الفون ٢٤ ساعة و بتتنك على الفاضي و المليان و اصرت بعد شهر هي و اهلها انها تسافر تروح عند اهلها اخويا رفض قال ازاي يعني مراتي تقعد مكان ما انا قاعد و حلف عليها طلاق ما تسافر و للاسف سافرت و اخويا فتح اللاب بتاعها مرضيش يدهولها و خد منها الفون علشان يعاقبها و لما فتح اللاب لقى الايميل بتاعها مريب و كانت الصدمة بتعرف عليه ٤ شباب و فيه منهم اللي جالها لحد شقتها و بتبعت لهم صورها بقمصان النوم و بتكلمهم فيديو و محادثات قذرة و من ضمنها محادثات كانت ساعة وفاة ابوها من كذا شاب بيواسوها و بتقول لواحد فيهم محتاجة حضنك الفترة دي بعتبره التنفس و الاكسجين بتاعي اخويا في حالة تصعب عالكافر لدرجة انه اصلاً شاكك ان الولد ده ابنه و عايز يرفع دعوات و قضايا في المحكمة و ابويا قاله اصبر و كلم عمها و وراله الحوارات دي كلها و اعترافها صوتياً و قعدهم مع بعض و اخويا اصر على الانفصال و انه ياخد الولد و عمها قاله ده كبت و دي مريضة نفسياً و لازم نقف جنبها اخويا يعمل ايه يا بنات يكمل و يتخدع تاني و لا يرفع القضايا الكتير اللي معاه اثباتات صوت و صورة عليها كمان ( اه نسيت اقولكم كان في كاميرا بتصور في الشقة تلقائي اصل اخويا مجنون تكنولوجيا ) و شاف في التسجيلات حاجات تشيب هو كل اللي عايزه ابنه و هي تروح لحال سبيلها و انا بقوله مينفعش تطلقها عشان الواد ميترباش بعيد عنكم انتوا الاتنين , رايك يهمنا