مواقف: كل الاوقات | النهارده بس | الاسبوع الماضي | الشهر ده | السنه دى

السلام عليكم. أنا كنت طالب في الثانوية العامة دفعة 2020، الحمد لله عديت السنة بمجموع إلى حدٍ ما مقبول -%85-، لم يكن طموحي وحصاد مجهودي طول السنة لكن الحمد لله على كل حال. لأسباب عايز رأيكم فيها لأني في حيرة من ساعة يوم 4 أغسطس بسبب أهلي – هما في نظري السبب الرئيسي في المشكلة – لكن دي المشكلة أنهم ينكروا أنهم قصروا معاية وده سبب كل الأذى الأنا حاليًا عايش فيه، عشان كده أنا جيت هنا وحابب اعرض المشكلة واترك لكم الحكم. أنا بدأت دراسة في شهر 7 سنة 2019 وأول درس بدأ هو درس الرياضيات وبعديه الفيزياء ثم أجازة العيد وبعد كده بدأت تقريبًا كل الدروس، من شهر 7 لحد منتصف شهر 3 أنا مفوتش حصة واحده ولا واجب واحد ولا قصرت في المذاكرة كنت بعمل كل حاجة بكامل مجهودي وأول بأول، توقفت كل الدروس بسبب الوباء، هنا أنا هرجع أحكي كذا موقف وبعد كده أرجع لمركز المشكلة المعظمها بعد شهر 3. والدي راجل مدعي الفضيلة، مش هبالغ لو قلت أن هو أفَّاق أو منافق، شهوته وغريزته الحيوانية ونجاسة لسانة من سب الدين وأصوات تعميه عن أي شيء، معاملته معايه معاملة نديِّة من وأنا طفل رغم أن فرق السن 27 سنة، سخرية وأعتداء جسدي ولفظي طول فترة طفولتي طرد من البيت وغيره، ده غير تصرفاته الصبيانية القذرة رغم سنه، متزوج بشكل غير شرعي من واحده عامله مشاكل مع أمي وتسعى لخراب بيتها، رغم كل دا هو ضمن جماعة التبليغ والدعوى وبيمثل الدين الإسلامي وملتزم بالمظهر الإسلامي. نروح للموقف.. الموقف الأول والدتي بتعمل share لpost سخرية وأنا بكتب تعليق ساخر عليه لا يمس كرامته ولا كرامة أي حد، بعد ما بيرجع البيت بيناديني وبيبدأ حوار – رغم أني مشغول بالمذاكرة – ملخص الحوار – البلهجة تهديدية – أنه بيقول أنه صاحب رأس المال والسلطة وبيعايرني بمرضي وبيقول أنه مستحملني عشان مرضي والسنة الصعبه الأنا فيها وأني لازم احترمه إلى آخره، بحاول مردش وبرجع للغرفة بتاعتي بقفل الباب بالمفتاح بسبب أن الباب بايظ ومش بيقفل، بلاقيه بعد حوالي دقيقة بيجي وبيرزَّع على الباب بكل بربرية وهمجية بفتح وبلاقيه بياخد مفتاح الغرفة وبيقول ” احنا مش حراميه في البيت ده “، حط نفسك مكاني طيب، أنا في هذا السن وفي هذه الظروف وفي هذه السنة وفي هذا الضغط وبلاقي واحد فرق السن بيني وبينه 27 سنة وداخل ينتقم مني!!. في نفس اليوم والدتي بترجع عشان عمل مشكلة تاني وهي أنه عايزني اخد منه هو الفلوس، تخيل أنت بعد ما بقالي 17 سنه باخد الفلوس من أمي وباخد الاذن من أمي يجي هو بعد كل ده عايز يغير الموضوع ويخليني اخد الفلوس منه عشان يحس بالسلطة على قفايه!، في نفس اليوم والدتي بتكلم طبيبة نفسية بتستشيرها في الموضوع، وخلاصة المكالمة أن الطبيبة بتقول عليه راجل عبيط وجاهل ومتخلف. الموقف التاني بعديها بيوم والدتي بتسيب البيت بسبب مشاكل معاه، ونسيت تسيب فلوس الدروس، وأنا مش بطلب منه حاجه.. لأن احساس الذل صعب جدًّا، بكلمها وبطلب منها تقوله يسيب فلوس الدروس، بعد شوية لاقيته داخل الغرفه وبيرمي لي الفلوس على الأرض. كانوا موقفين من بين مواقف كثيرة لكن حاليًا هما الحاضرين في ذهني. بعد شهر 3 وهي المشاكل الكبرى، بعد توقف السناتر اتجهنا للاونلاين بعد ما كنت قفلت حسابي على فيسبوك وبدلت موابيلي بموبايل بزراير وقفلت كل شيء بيلهيني عن المذاكرة، جاء القدر أني ارجع لكل حاجة تاني عشان اتابع المدرسين والأخبار وانظم *الدروس*، الدروس هي كانت المشكلة الأكبر لأنهم لم يكونوا موافقين على الفكرة عشان الوباء وخايفين من تفشي المرض في الأسرة، كنت في أشد الحاجة لمدرس ألماني وعربي وخصوصًا لمدرس رياضيات، أول درس كان بعض الزملاء جمعوا بعض وأنا كنت من ضمنهم عشان ناخد مع مدرس ألماني، وبعد الاتفاق مع المدرس وتحديد الميعاد، وقبل الدرس بنصف ساعة لاقيتها بتقولي مفيش نزول!، رغم أن أمي كانت موافقه أني اروح لكنها مرضتش تديني الفلوس قبل الحصة بنص ساعة ولاقيت والدي بيقول بصوت عالي خشن بربري من غرفة أخرى ” مفيش نزول من البيت ده، أنت عايز يبقى منظرك حلو قدام الناس بس”، كل كلمة قالها هي عبث منظر أيه وبتاع أيه، أنا لا هاممني منظر ولا أي حاجه ولا تفرق معايه الناس، أنا بس كنت عايز اروح الدرس، مرحتش الدرس في الآخر وفضلت قاعد في البيت بسبب الوباء وحرص أمي الشديد. بعديها بيومين البيت كله جاله كورونا، بسبب الباشا الوالد عشان كان عند الزوجه الغير شرعية و اصيب بالفيرس وهو راجع، بس اهم حاجة أني مروحش الدرس عشان معديش البيت، مع أن كان عندي استعداد والله اروح الدرس ومرجعش على البيت ده، ناهيك أن أمي كانت بتنزل توصل مياه لأخواتها عشان المياه كانت بتبقى قاطعه في حدائق الأهرام في أوقات كتير، يظهر أن الفيرس كان متمركز في درس الألماني بس. المذاكرة مع الاصابة بالفيرس صعبة جدًّا، لأن مع كل نفس في حرقان في كل خليه في الجيوب الأنفيه ناهيك عن الخنقه ودرجة الحرارة الكل خمس دقاق بتعلى وكل خمس دقائق مشروب سخن وجهاز تنفس صوته بيجيب آخر الشارع مع البخور البيخرج منه ويعمي عيني، بس أهم حاجة أنا مروحش دروس عشان متعديش. شهر 5، رمضان، قبل الإفطار بساعة، بدخل على أمي الغرفة بلاقيها على السرير تبكي، والسبب هو أن الأفطار على المائدة من تحضير الزوجة الغير شرعية، وجاء على شكل هدية منها، دمي بيغلي قمت جايب الكلور ودالقه على الأكل وبمسعوق الغسيل ومفعصة بأيدي، انتقامًا لأمي، بلاقي أختي بتصوت وأمي بتخرج من الغرفة وبتبدا تصرخ في وجهي وبتقول لي أنت عملت كده ليه.. الوالد بيخرج من الغرفة الخاصة بيه، وأنا بكون دخلت الغرفة الخاصة بي وبقفل الباب بالمفتاح، بعديها بخمس ثواني بلاقي باب الغرفة بتاعتي اتكسر وواحد قاعد بيجعر في وشي بيلزق رأسه في رأسي وبيكمل زعيق، بيقول ” أقتلك دلوقتيي” وأنا برد “اقتلني ياا عم” باقيه دبني رأسية جامدهن أنا مش بأثر الصراحة وهو بيروح على المطبخ عشان يغسل الأكل – تحذير ألفاظ خادشة للحياء – بيخش الطبخ ويفضل يزعق ويقول ” عيل خ*ل ” بتكرار مستمر، رغم أن أختي عندها 10 سنين وقاعده سامعة كل شيء، بيخلصوا الاكل وأنا قاعد بذاكر وملمستش الأكل، بلاقي أمي داخله عليه الغرفة وماسكة قطعة من الفراخ البانيه الضمن الأكل الأنا شوهته عشانها، وبتقولي الأكل طلع حلو وأن الفراخ حلوه وبتاكلها بطريقة غريبه كأن قصدها تفشخني في أفكاري، أنا مش فاهم أيه النجاسة دي، في أيه، ليه، أنا عملت كده عشانك!.. نكتفي بهذا القدر من هذا الموقف. رمضان كان شهر حر جدًّا، وأنا غرفتي مكانش فيه تكيف وكان الجو حر جدًّا، من شدة الحر كنت بجيب ايس بوكس بيستخدم في حفظ البروده وكده وبيتحط في علب عصير لو على سفر، كنت بجيبه وبملاه مياه واجمد شوية مياه واحطها فيه واحط الايس بوكس جانب المكتب عشان كل شويه اغطس رأسي فيه وارجع اذاكر تاني عشان الحر ميكونش عائق ليه، والدي كان نايم في التاكيف وبيصحى يمارس عبثه في التاكيف وأنا طالع عين أهلي في الحر بعمل حاجة ملهاش لازمه، وبنزل كل شويه أجيب ملازم لمدرسين وهو مأجز من الشغل والنسوان بتروح شغلها عادي، بروح ماشي لابس كمامة وجوانتي بمشي مسافة طويله عشان مركبش مواصلات واعدي نفسي، بس أنا الاتعديت في الآخر ههه. كنت بجيب أبره وكل ما أنتباهي يتشتت بشك نفسي على أمل أن المشاكل دي متشتش أنتبهاهي، كانت دي طريه لاقيتها على النت لكن مجابتليش غير ورم أيدي. كنت بشر يوميًا حوالي 8 فناجيل قهوة عشان التركيز د غير السهر وقلة النوم الكادت توصل إلى 4 ساعات بس. آخر أسبوع قبل الامتحانات وافقوا اخد مراجعة عربي ورياضيات عشان مستقبلي ميضعش هه، ويبرأوا نفسهم مني. بس كده أنا قلت %20 من المشاكل الحصلت طول السنة وعايز منكم تقولوا وجهة نظركم في الموضوع، وهل دي غلطتي؟ , رايك يهمنا